الحربي

973

غريب الحديث

وقال : إذا وضع السيف في أمتي : فأخبر أن أمته ستختلف حتى يقتتلوا بالسيوف ، وأن ذلك باق فيهم إلى يوم القيامة . وقال : لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين يقول : يرتدون ، فيلحقون بغير أهل دينهم من أهل الشرك ، ويعبد آخرون منهم الأوثان وهم مع المسلمين لم يخرجوا منهم ، وأخبر أنه سيكون في أمته من يدعى النبوة وأنه لا نبي بعده وأنه سيبقى من أمته قوم ظاهرون . والظهور : الظفر على العدو ، وأظهرنا الله عليه . وقال أبو زيد : جاء فلان في ظهريه هم الذين ينهض بهم فيما يحزبه . ويقال : بيت فلان حسن الظهرة : إذا كان حسن المتاع كثيره . الفراء : يقال : تظاهرنا تعاونا ، والظهير الأعوان . أخبرنا أبو نصر ، عن الأصمعي يقال ظاهر فلان فلانا إذا مالاء وأعانه ، والظهير : العون ، ويقال اتخذ معك بعيرا أو بعيرين ظهريين أي عدة ، والجميع ظهاري وبعير بين الظهارة إذا كان شديدا .